أسمع كثيراً مصطلح التطبيع .. لا أعرف ماذا يعني .. أو أنه لم يعلق في ذاكرتي شيء منه بالرغم من كل ما قرأت عنه .. ولكن هذه المصطلحات الكبيرة لا تلقى مكاناً لها في ذاكرتي .. ولكن هذا ليس ما أريد الحديث عنه .. م كنت أريد قوله هو الطباع .. ربما يشبه الإسم التطبيع .. وربما هما أقارب من حيث مصدر الأفعال .. وهذا خارج عن الموضوع أيضاً.
ما أريد قوله هو أننا نحتفل بعيد الاستقلال منذ سنوات وسنوات .. هذا اللفظ يحمل في داخله مؤامرة ما.. عندما أسمع هذه الكلمة أشعر بأن أحدهم يجلس في حوض ماء ويقول عنه البحر .. ربما هذا ما نفعله حقاً .. لا نريد الاستقلال .. ولا نحتاج إاليه .. وليس له مكان في قضيتنا .. كيف وصل إاليها ؟؟ تلك قضية أخرى ..والحديث فيها يطول .. رغم أننا نعرف الإجابة ونستطيع اختصارها ببضع كلمات مثل التنازل .. الغباء .. المصالح !!
أعود الآن إلى القضية الأساسية .. ما نريده هو ا لـ ـتـ ـحـ ـر ر إنها ببساطة هذه الأحرف " التحرر" هناك فرق كبير بين الكلمتين .. كما هناك فرق بطريقنا نحو أي منهما .. ولنا الخيار ..
15 نوفمبر, 2009
13 نوفمبر, 2009
لكي نتذكر .. "نون الجمع"
* أتعرف؟ الإنسان أقوى المخلوقات على هذه الأرض وأضعفها أيضاً . الحيوان له قدرة على المقاومة ولكنه في النهاية يسلِّم ، الحشرة الصغيرة تقاوم ولكن في لحظة معينة تتوقف ، أما الإنسان .. هذا المخلوق العجيب الذي يحمل تحت جلده كل شيء .. فإنه يستطيع أن يكون ضعيفاً .. ويستطيع أن يكون قوياً بلا حدود ... إنَّ هذا يتوقف على الإنسان نفسه !
_ على الهامش أكتب الآن وقطرات المطر تغازل أشعة الشمس .. أو لا أعرف من منهما يغازل الآخر.. المهم أنَّ في الجو رائحة عشق اشتقتها منذ زمن .. يبدو كأنه الدهر!
* الاشجار واغتيال مرزوق .. عبد الرحمن منيف
02 أكتوبر, 2009
حواجز .. حواجز
-ليش بطريق مدرستي في حاجز ؟
ربما عليّ أن اسأل انا أيضاً لماذا طريق جامعتي يمرُّ بحاجز؟
لم يخطر لي أبدا أن أسأل مثل هذا السؤال. الحواجز اصبحت جزء اعتيادي من يومنا .. وربما سنسأل يوماً لماذا لا يوجد حاجز يمرّ بطريقي الى عملي .. هذا لفرط ما اعتدنا هذه الحواجز .. لا أقصد اننا نحبها او نحتاجها فمهمتها كانت ولا زالت جعل حياتنا جحيما ... ولكن يبدو اننا اعتدنا ثقافة الخضوع لهذا الجحيم .. لم نعد نشعر نشعر بشيء ...العادة او اعتيادنا قتل كل شيءحتى الشعور بإنسانيتنا.
ربما عليّ أن اسأل انا أيضاً لماذا طريق جامعتي يمرُّ بحاجز؟
لم يخطر لي أبدا أن أسأل مثل هذا السؤال. الحواجز اصبحت جزء اعتيادي من يومنا .. وربما سنسأل يوماً لماذا لا يوجد حاجز يمرّ بطريقي الى عملي .. هذا لفرط ما اعتدنا هذه الحواجز .. لا أقصد اننا نحبها او نحتاجها فمهمتها كانت ولا زالت جعل حياتنا جحيما ... ولكن يبدو اننا اعتدنا ثقافة الخضوع لهذا الجحيم .. لم نعد نشعر نشعر بشيء ...العادة او اعتيادنا قتل كل شيءحتى الشعور بإنسانيتنا.
في كل صباح اشحن عيني بنظرة الكراهية تلك ..اقذفها في وجوههم ، ولكن يبدو انهم اعتادوها أيضاً ..أو أنني تعودتها ..ففقدت معناها
كان يجب أن ينمو معناها الى أكثر من نظرة كراهية وحقد .. ربما عليَّ في صباح الغد أو ظهر هذا اليوم عند عودتي الى البيت -فالحاجز يمرُّ بطريقي الى البيت أيضاً- أن أفكر بمعنى هذه النظرة عندما أشحذهم بها
01 أكتوبر, 2009
30 سبتمبر, 2009
عشق

أحبكم ، قد يبدو هذا رسالة شخصية لبعضكم.. وقد يبدو هذا مجرد حديث عابر تستمتعون بقراءته في لحظات ، وقد تشعرون بتفاهته في لحظات أخرى،ولكن هذا ليس حديثنا .
طوال هذه السنوات التي مرت والتي ستمر نمرُّ بأحداث نسميها فيما بعد تجارب.. خلال هذه التجارب نتعرف على أشخاص واسماء، كل شخص وكل تجربة نمرُّ بها نتعلم منها شيئاَ.. قد لا نذكر هذا الشيء الذي تعلمناه.. وقد لانعرف أننا تعلمناه ،ولكن ما مررنا به كان يجب أن يكون .. لكي نكون نحن أو أنا ، وهذا ليس حديثنا أيضاً.
ما أريد التحدث عنه هو هذه التجربة الساحقة العمق والتي نسميها في لحظتها حُب.. وبعد انقضاء لحظة اشتعال النيازك والشهب وسقوط النجوم ... بعد ان يصبح هذا كله رماد ينتظر عنقاء ما لتخرج منه .. لا نعرف ماا نسمي تلك اللحظات !! ولست أريد الحديث الأسماء والمسميات أيضاً.
ربما أريد أن أقول أُحبُّكم .. أجل أحبكم بكل التفاصيل الموجعة قبل المفرحة .. بكل تلك اللحظات اللاذعة والحالمة ..وربما المحبطة .. مفرحة .. وحتى مبكية ..
لا يمكن لمن يحب أن يكره .. أجل أصدقك .. أصدقك كثيراً.. وقد أحبكَ كثيراً.. ولكن ليس بتلك الطريقة .. أنا امرأة قد تُحب لـ 3 دقائق .. ولكن هذا ما لستُ أبغيه منك ومنكم .. كل هذه الكلمات المترعة بالتفاصيل والحكايا .. لا اعلم إن استطاعت ان تقول ما أريد ... منذ الصغر الى هذا اليوم والذي يليه سأظلُ أبحثُ عن ذلك الرجل الذي استيقظ في الصباح فقط لأرى ابتسامته .. في أحيان كثيرة أبحث بجنون عنه .. أبحث بكل ما أستطيع .. أعلم أنه لن يأتي باللحظة التي أريد ... سيأتي .. نعم سيأتي .. ربما باللحظة الخطأ ... وربما يكون هو الشخص الخطأ أيضا .. مثل هذه الأحداث مرَّ بها الكثيرون وسيمر أكثر .. لكل منا حكاية ما ..
كلكم أجزاء من روحي .. ولكن هو فقط من سأستيقظ لأرى ابتسامته .. انا احبكم وأحبكن... وكن قبل كم أيضا.. لا أعرف ما الذي أقوله الآن .. هي مجرد فائض عبارات تقفز الى رأسي منذ الصباح
في العادة أكره كلمة شكرا ولكني الآن في مكان يستحق أن أقولها ...
على الهامش : لم أستطع أن أكبر ... ولن أكبر .. أحبكن
ما أريد التحدث عنه هو هذه التجربة الساحقة العمق والتي نسميها في لحظتها حُب.. وبعد انقضاء لحظة اشتعال النيازك والشهب وسقوط النجوم ... بعد ان يصبح هذا كله رماد ينتظر عنقاء ما لتخرج منه .. لا نعرف ماا نسمي تلك اللحظات !! ولست أريد الحديث الأسماء والمسميات أيضاً.
ربما أريد أن أقول أُحبُّكم .. أجل أحبكم بكل التفاصيل الموجعة قبل المفرحة .. بكل تلك اللحظات اللاذعة والحالمة ..وربما المحبطة .. مفرحة .. وحتى مبكية ..
لا يمكن لمن يحب أن يكره .. أجل أصدقك .. أصدقك كثيراً.. وقد أحبكَ كثيراً.. ولكن ليس بتلك الطريقة .. أنا امرأة قد تُحب لـ 3 دقائق .. ولكن هذا ما لستُ أبغيه منك ومنكم .. كل هذه الكلمات المترعة بالتفاصيل والحكايا .. لا اعلم إن استطاعت ان تقول ما أريد ... منذ الصغر الى هذا اليوم والذي يليه سأظلُ أبحثُ عن ذلك الرجل الذي استيقظ في الصباح فقط لأرى ابتسامته .. في أحيان كثيرة أبحث بجنون عنه .. أبحث بكل ما أستطيع .. أعلم أنه لن يأتي باللحظة التي أريد ... سيأتي .. نعم سيأتي .. ربما باللحظة الخطأ ... وربما يكون هو الشخص الخطأ أيضا .. مثل هذه الأحداث مرَّ بها الكثيرون وسيمر أكثر .. لكل منا حكاية ما ..
كلكم أجزاء من روحي .. ولكن هو فقط من سأستيقظ لأرى ابتسامته .. انا احبكم وأحبكن... وكن قبل كم أيضا.. لا أعرف ما الذي أقوله الآن .. هي مجرد فائض عبارات تقفز الى رأسي منذ الصباح
في العادة أكره كلمة شكرا ولكني الآن في مكان يستحق أن أقولها ...
على الهامش : لم أستطع أن أكبر ... ولن أكبر .. أحبكن
24 سبتمبر, 2009
12 أغسطس, 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

